تخطَّ إلى المحتوى

أما وابتسام الروض عن واضح البشر

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أما وابتسامِ الروضِ عن واضح البِشْرِ

لقد حدّث العدلُ الخديويُّ عن بِشْرِ

وفاضتْ جهاتُ القُطر يُمنًا وأنعمًا

ففاق ابتهاجًا حليةَ الأنجم الزُّهْر

ولاح بأخلاقٍ من الطِّيبِ نشرُها

فما برحتْ عَلياه طيّبةَ النشر

مليكٌ به الدنيا استقام سرورُها

فشخصٌ علاها قد تسربلَ بالنصر

أَنافَ على السّعدين والشّمسِ رفعةً

ومثّله الإسعاد في صفحة البدر

يُدير بأفكار الهُدى كلَّ آيةٍ

فيمحو بها ما كان في سالف الدهر

خديوي تسامى في المراحم فارتقى

به الذِّكْر أسنى ما ينال من الذكر

محا كلَّ شيءٍ وطَّد البغيُ أصلهُ

فأصبح كلُّ الناس منشرحَ الصَّدر

أتى ببديع البِرِّ فالتفَتَتْ لنا

سعادُ المعالي وهْي باسمةُ الثَّغر

يرى الخير فينا قربةً فشؤونه

تُزاد بها عنّا مكافحةُ الشرّ

وليلةُ قدْرٍ تَمَّ فيها ولاؤه

علينا وما أدراكَ ما ليلةُ القدر؟

وقد نشر العدل الذي طالما ثوى

فأوضح ما في مجمل الحشْرِ والنشر

أفاض على الأوطان حُلَّة رحلةٍ

فقابلها حسنُ الصنيعة بالشُّكر