أما سئمتِ من المزاح ،
حاولتُ بعدكِ ان اعيشَ ،
وان أطيرَ بلا جناح !
حاولتُ ان اجدَ السنينَ وقد مضت ،
حاولتُ ان اجدَ الأمل ،
اجد المكانَ واهلهُ ،
لو كنتُ اعلمُ انهم باقونَ ،
لكن المكانَ قد ارتحل .
حاولتُ ان اجد الحديثَ ،
من الزهور
من الطيور
من الصباح .
فتشتُ في الماضي وفي الآتي ،
وخمّنتُ السنينَ فلم ارى ،
غيرَ الجراح .
وبحثتُ في كلتا اليدين . .
ونظرتُ للدنيا بقلبٍ صامدٍ ،
وبألفِ عين . .
حاولتُ فعلاً ان اطيرَ ،
وها انا قد طرتُ دونكِ .
اين ؟ لا ادري … لأين !
هل تمزحين ؟
هل يمضي هذا العمرُ دونَ عناقنا ؟
اوليس في العشقِ الوئامُ مباح ؟
ما كنتُ يوما شمعةً ،
طفئت بهمسِ الريحِ … لا !
بل كنتِ نارا ،
واللهيبُ يزيدهُ لمس الرياح .
هيا تعالي ، ، للسماء ، ،
لنقلع النجمات ، ،
نشطر وجه هذا الليل ، ،
نحتضن الصباح .