تخطَّ إلى المحتوى

أما سئمت من المزاح

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أما سئمتِ من المزاح ،

حاولتُ بعدكِ ان اعيشَ ،

وان أطيرَ بلا جناح !

حاولتُ ان اجدَ السنينَ وقد مضت ،

حاولتُ ان اجدَ الأمل ،

اجد المكانَ واهلهُ ،

لو كنتُ اعلمُ انهم باقونَ ،

لكن المكانَ قد ارتحل .

حاولتُ ان اجد الحديثَ ،

من الزهور

من الطيور

من الصباح .

فتشتُ في الماضي وفي الآتي ،

وخمّنتُ السنينَ فلم ارى ،

غيرَ الجراح .

وبحثتُ في كلتا اليدين . .

ونظرتُ للدنيا بقلبٍ صامدٍ ،

وبألفِ عين . .

حاولتُ فعلاً ان اطيرَ ،

وها انا قد طرتُ دونكِ .

اين ؟ لا ادري … لأين !

هل تمزحين ؟

هل يمضي هذا العمرُ دونَ عناقنا ؟

اوليس في العشقِ الوئامُ مباح ؟

ما كنتُ يوما شمعةً ،

طفئت بهمسِ الريحِ … لا !

بل كنتِ نارا ،

واللهيبُ يزيدهُ لمس الرياح .

هيا تعالي ، ، للسماء ، ،

لنقلع النجمات ، ،

نشطر وجه هذا الليل ، ،

نحتضن الصباح .