لستِ فتاة ،
وجهُكِ نارُ الشمسِ وفي نحركِ نجمات.
أنتِ نهايةُ مدِّ البصرِ . .ألمحكِ في ستِّ جهات.
أنتِ غُزاة..!
نهبوا الأرض ولم يبقوا فيها خيرات.
أنتِ العزّى وأنتِ اللات…!
أنتِ كُفرٌ
من يتبعكِ يغرقُ في بحرِ الظلمات.
أرخي السمعَ لما هو آت:
يا سمسمة الزهرِ أحقًا عقلُكِ مشغولٌ بنبات؟؟
أم أحزنكِ وردٌ عاش ،،
دونَ فَراش ،،
مات وحيدا في الشرفات !!
أم تتعبكِ صبوةُ حقلٍ ،، تَرقُبُ نزوةَ عقلٍ
تتلمّس تحت الأوراق ، ، عن العشّاق
همساتٍ لفتى وفتاة.
ألساني أخطأ في القول؟
في حقِّ فراشات الحقل؟
تنسين حقولي وورودي
ويُهِمُّكِ عشقُ (الحشرات) ؟؟!!
ويلي . . كم بؤسٍ في هذا الليلِ
وكم باقي ويلات!
أورودي ليستْ بنبات ؟؟؟!!!
لمْ يتساءل عقلُكِ يوما عن وردٍ قد
غَرَسَ الجذرَ و ثَقَبَ الصخرَ
ليُزهرَ نادَى واغوثاهُ ويَصرخُ
يصرخُ يصرخُ من بين العتبات ؟؟؟!!!