متفجرُ الشحناتِ ذاك تطرفي
لكنه جدا يعيش تقشفي
في كل مجزرة يبيد ثعالبي
ويقيم نصرا فاخرا لتعففي
فاسلم بجلدك إنْ أتيت مغامرا
ماظلّ قبلك فاتحٌ لم يُخسفِ
أتنوحُ في عمق المتاهة خائفا؟!
مفتاح أمنك عفّة المستكشفِ
يادهرُ مالك قد قضضتَ مضاجعي!!
عجزي أمامك موقدٌ لتخوّفي!
أسعى بعلميَ كي أفكّ طلاسما
وأعود أدراجي كأنْ لم أعرفِ!!
في عهدتي عقلٌ كخيلٍ جامحٍ
متوثبٌ في سعيه المتشوّفِ
منذ انفطرتُ ودهشتي كانت معي!
متلازمين أمامنا غيبٌ خفي!!
وهبطتُ لاأدري إلامَ وكيفما؟!!!
كلا ..ولم تحفلْ بصدقِ تأسفي!!
حتى ارتويتُ من المحبّة موقنا
أني بحبك كاشفٌ مايختفي!!
مفتاح هذا الكون قلبٌ خاشعٌ
ومسلّمٌ بإلهه المتلطّفِ
آمنتُ بالربّ العظيم ولم أزلْ
أسعى لنور لقائه بتلهّفِ
فالحبُ شمعٌ قد أضاءَ صوامعي
والحبُ يُسعفُ كلُّ من لم يُسعفِ!!
فاذرف دموع العارفين تعبّدا
يكفيك أنك قربه وله وفي!!
لاحزنَ يصبغُ ناسكا متلهفا
لانارَ تحرقُ عاشقا لم ينطفِ!!
الحزن مسبحة الرغائب إنّما
يلقى السعادة من لقربك يصطفي!