تَبِعْنَا سَيِّدَ النَّاسِ
بِشَرْعٍ كَامِلٍ رَاسِي
بِشَهْرِ الصَّومِ كَم جَادَ
بِبِرٍّ ثُمَّ إِينَاسِ
أَتَى بِالذِّكْرِ يَهْدِينَا
بِنُورٍ ضَوؤُهُ الْمَاسِ
وَفِي شَهْرِ الهُدَى قُمْنَا
بِرَوضٍ طَيِّبَ السَّاسِ
بِنُورِ العِلْمِ رَايَاتٌ
سُقِينَا الصَّفْوَ بِالكَاسِ
وَفَتْحُ مَكَّةٍ تَمَّ
بِشَهْرٍ عَزَّ عَنْ بَاسِ
وَقُلْ جَاءَ الهُدَى بِالحَق
وَأَفْوَاجٌ لَهُ النَّاسِ
صَلَاتِي ثُمَّ تَسْلِيمِي
يُزِيلُ الهَمَّ وَاليَاسِ
عَلَى المُخْتَارِ وَالآلِ
أَلَانَ قَلبِيَ القَاسِي
صَلَاةً نُورُهَا أَشْرَق
وَتَمْحُو شَرَّ خَنَّاسِ