وَمِمَّا شَجَانِي أَنَّهَا يَوْمَ وَدَّعَتْ
تَقُولُ لَنَا أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ مَنْ أَدْرِي
وَكَيْفَ أُعَزِّي النَّفْسَ بَعْدَ فِرَاقِهَا
وَقَدْ ضَاقَ بِالْكِتْمَانِ مِنْ حُبِّهَا صَدْرِي
فَوَاللَّهِ وَاللَّهِ الْعَزِيزِ مَكَانُهُ
لَقَدْ كَادَ رُوحِي أَنْ يَزُولَ بِلَا أَمْرِي
خَلِيلَيَّ مُرَّا بَعْدَ مَوْتِي بِتُرْبَتِي
وَقُولَا لِلَيْلَى ذَا قَتِيلٌ مِنَ الْهَجْرِ