دُوْنَكَ مَا أَسْدَيْتَهُ يَا بْنَ حَاجِبٍ
سَوَاءٌ كَعَيْنِ الدِّيْكِ أَوْ قُذَةِ النَّسْرِ
فَدُوْنَكَ مَا أَسْدَيْتَهُ يَا بْنَ حَاجِبٍ
سَوَاءٌ كَعَيْنِ الدِّيْكِ أَوْ قُذَةِ النَّسْرِ
بِقَوْلِكَ لِلحَجَّاجِ إِنْ كُنْتَ نَاكِحًا
فَلَا تَعْدُ هِنْدًا مِنْ نِسَاءِ بَنِيْ بَكْرِ
فَإِنَّ أَبَاهَا لَا يَرَى أَنَّ خَاطِبًا
كِفاءٌ لَهُ إِلَّا المُتَوَّجُ مِنْ فِهْرِ
فَزَوَّجْتُهَا الحَجَّاجَ لَا مُتَكَارِهًا
وَلَا رَاغِبًا عَنْهُ وَنِعْمَ أَخُو الصِّهْرِ
أَرَدْتَ ضِرَارِي فَاعْتَمَدْتَ مَسَرَّتِي
وَقَدْ يُحْسِنُ الإِنْسَانُ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي
فَإِنْ تَرَاهَا عَارًا فَقَدْ جِئْتَ مِثْلَهَا
وَإِنْ تَرَهَا فَخْرًا فَهَلْ لَكَ مِنْ شُكْرِ