لو أن بيتاً من قصيدةِ شاعرٍ
حرٍّ، تكسَّرَ في عيوني وانتَبَهْ
لعرفتُ كيف هي الحقيقةُ حلوةً
ومريرةً... والشعرُ أقربُها شَبَهْ
وعرفتُ أن الحبَّ يشرقُ مرةً
ويغيبُ من بعد الشروقِ لنطلَبَهْ
لو أن هذا الحزنَ ينجبُ وردةً
هل كان في يومٍ يغيّرُ مذهبَهْ؟
لو أن قلباً طارَ مثلَ فراشةٍ
في الريحِ... هل خانَ المزارعُ أرنبَهْ؟
لو أنني ما رحتُ أقرأُ حزنهُ
كان الزمانُ أضاءَ لي كي أكتبَهْ
لو أنني غنّيتُ قبلَ رحيلهِ
شجنَ الصدى... ما كان صمتي أرهبَهْ
لو أنني... لو أنها... لو أننا
ما أتعبَ ال"لوَّ" الكثيرَ وأصعبَهْ