أَتُوعِدُ بَكْرًا بِالْحُرُوبِ سَفَاهَةً
وَإِنْ تَلْقَ بَكْرًا تَزْدَجِرْ طَيْرَ أَشْأَمِ
وَإِنَّ لِبَكْرٍ دُونَكُمْ وَعَلَيْكُمُ
عَدِيدَ الْحَصَى وَالْفَخْرَ فِي كُلِّ مَوْسِمِ
وَلَوْلَا بَنُو بَكْرٍ لَكُنْتُمْ كَسَاعِدٍ
أَضَرَّ بِهِ رَيْبُ الْحَوَادِثِ أَجْذَمِ
وَقَدْ عَلِمَتْ سَعْدُ بْنُ ضَبَّةَ أَنَّنَا
أُولُو الْعِزِّ-مَعْرُوفٌ لَنَا-وَالتَّكَرُّمِ
وَأَنَا نَقِيهِمْ بِالسُّيُوفِ وَنَتَّقِي
عَدُوَّهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ الْمُصَمِّمِ