بين الرياض وبين الجوّ معتركٌ
بيضٌ من البرق أو سمرٌ من السّمر
إن أوترت قوسها كفّ السماء رمت
نبلاً من الماء في زغفٍ من الغدر
فاعجبْ لحرب سِجال لم تُثِرْ ضرراً
نفعُ المحارب فيها غاية الظَّفَرِ
فتحُ الشقائق جَرْحاها ومغنمُها
وَشْيُ الربيع وقَتلاها من الثمرِ
لأجل هذا إذا هبَّتْ طلائعها
تدرَّعَ النَّهرُ واهتزَّت قنا الشجرِ