تخطَّ إلى المحتوى

ما ألهم الشعر أبياتي لهدأتها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما ألْهَمَ الشِّعرُ أبْياتي لهدْأتِها

ناحَ الرَّويُّ حَزيناً فاغِراً فاهُ

أسْتَسْمِحُ الضَّادَ إذْ أسْقيتُها ألَمي

ما كُلٌّ ما تَتَمنّى الضَّادُ تَلْقاهُ

اللهُ في عَوْنِ شِعْري كَمْ بَكى وَجَعي

والنَّثْرُ في وَرَقي دَمْعي تَبَنّاهُ

يا صاحِبيَّ وَكَيْفَ القَلْبُ أُسْكِتُهُ

قَدْ أقْسَمَ الهَجْرُ أنْ يَسْقيهِ مَنْفاهُ

حُزْني تَسَرْمَدَ بالأنّاتِ يَجْلِدُني

أمْسى حُبوري فَقيداً ضاعَ مَعْناهُ

الرّوحُ تَنفِثُ جَمْراً مِنْ حَرائِقِها

قدْ أهلَكتني براكينٌ وأفْواهُ

وَغُرْبَتي مِنْ دَمي أقداحها ثملت

فَلْقُ الشَّتاتِ بِروحي قَدَّ مَجْراهُ

شَرِبْتُ مِنْ حسْرَةِ المَاضِينَ، أَثْخَنَنِي

نَصْلٌ لِبيْنٍ رَمى أضحيتُ مَرْماهُ

عَدنانُ مالي يُباريني الأسى علناً

يَصْلي شِغافي أذا ما كِدْتُ أنْساهُ

أرْضى بِعَلْقَمِ خَيْباتي فَتَذْبَحُني

أسْيافُ هَمٍّ يُباريني بِيُمْناهُ

فإنْ صَرَخْتُ أعابوا صَرْخَتي شَطَطاً

والصَّمْتُ أعْيى صُراخي ثُمَّ أرْداهُ

والهَمُّ حلّ بأرضي غير مرتحل

فرّت أرانِبَ خَوفي في ثَناياهُ

قَدْ حَطّبَ اليأسُ آمالي وشَذَّبَها

جَدْبٌ هَمى في بَراحِ الحُلْمِ أشْقاهُ

فَأيُّ جَدوى أرومُ اليوْمَ مُبْتَهِجاً

شُلَّ اليقينُ وبات التيه مَرْساهُ

أموتُ ألْفاً وَعَينُ الحَظِّ تّذْرفُني

والسَّعْدُ تائهُ دَرْبٍ لَسْتُ ألْقاهُ

بِماءِ دَمْعي أخُطُّ الأنَ مَأساتي

شِعْراً يُطارِحُ آهَ الآهِ: أوَّاهُ