تارةً تحملني على ظهرِ غيمةٍ باذخةٍ
فتزيّنُني بالمطر وتبدِّل كيميائيتي...
وتارةً تطرحُني على حدبةِ أرضٍ بائسةٍ
وترجُمني بالطفر
وتشكِّل فيزيائيتي...
هو المشوار
ما بينَ كيمياءٍ وفيزياءْ
يجعلني اما غرّيداً
يمشي على الماءْ
او مخلوقاً غرائزياً
قُيِّدَ اسمهُ في سِجلاتِ الفناء