لَعَمْرُ أَبِيكُمَا يَاابْنَي لُؤَيٍّ
عَلَى زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وَانْتِخَاءِ
لَمَا حَامَتْ فَوَارِسُكُمْ بِبَدْرٍ
وَلَا صَبَرُوا بِهِ عِنْدَ اللِّقَاءِ
وَرَدْنَاهُ بِنُورِ اللَّهِ يَجْلُو
دُجَى الظَّلْمَاءِ عَنَّا وَالْغِطَاءِ
رَسُولُ اللَّهِ يَقْدُمُنَا بِأَمْرٍ
مِنَ امْرِ اللَّهِ أُحْكِمَ بِالقَضَاءِ
فَمَا ظَفِرَتْ فَوَارِسُكُمْ بِبَدْرٍ
وَمَا رَجَعُوا إِلَيْكُمْ بِالسَّوَاءِ
َفلَا تَعْجَلْ أَبَاسُفْيَانَ وَارْقُبْ
جِيادَ الْخَيْلِ تَطْلُعُ مِنْ كَدَاءِ
بِنَصْرِ اللَّهِ رُوحُ القُدْسِ فِيهَا
وَمِيكَالٌ فَيَا طِيبَ المَلَاءِ