أنا رنة العيدان ردَّدها الصدى
أنا أنَّة الألحان ضاق بها المدى
أنا نغمة الأوزان وشجوُ قصائدي
و في ذروة الأشجان أمسيت منشدا
أنا مرفأ التحنان تاهت مراكبي
و في موجة الطوفان لم ألق منجدا
أنا آااااهُ مكلومِ وزفرة شائق
و دمعة مكروب مضى عمرُه سدى
أنا من طواه البين جرعه الأسى
أنا من كواه الجمر بالنار صُهِّدا
أنا كل منبوذ قضى العمر تائها
أنا كلّ مطرود مدى الدهر .. أُبعدَا
أنا كل مشبوه وكل مغيّب
وعن حي من أهوى أعيش مشردا
تراني كما طير تقصَّف ريشه
ولكن برغم الحزن أشدو مغردا
صفوان
ماجدي