تخطَّ إلى المحتوى

كلما ظننت أني أناسبك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

كلما ظننتُ أني أُناسبك،

أجد فيك تصرفًا نبيلاً… لا يُمثّلني.

لا أملكُ تفكيرك ولا اعتقاداتك،

فأظنُّ أن البُعدَ عنك… فضلاً.

ولا أُخفيك سرًا:

أنني أشتاقُ لكلامك… فأوهمني.

أتمنى الحديث معك، وإن كان مُرًا،

فبعضٌ من حروفك… تكفيني أيامًا.

مثل الماء الذي يُحيي النبات،

فإن تفاصيلك تُحييني.

لا تستخسر حرفًا مليئًا بتفاصيلك،

فإني لها… وقعتُ هيامًا.

في داخلي أمورٌ لا أفهمها،

لكن كلماتك تُخفيها… وتُنسيني.

فأفكرُ مرارًا:

إن كان حرفٌ منك يُواسيني…

كيف يكون البُعدُ عنك فضلاً؟.