يَا دَمْعَتِي مُوتِي بِقَهْرِكِ وَاسْبِلِي
بِدَمِ الْخُدُودِ تَكَفَّنِي وَاسْتَرْسِلِي
شِدِّي رِحَالَكَ كَيْ تَهِيجَ مَشَاعِرِي
فَقَوَافِلُ الآهَاتِ تَغْزُو مُجْمَلِي
وَاسْتَنْفِرِي فَحِكَايَتِي قَدْ شُرِّدَتْ
وَتَقَطَّعَتْ صَفْحَاتُ قَلْبِي الْمُهْمَلِ
إِلّاكِ يَا عَيْنَ الْهَوَى لَا تَغْمُضِي
إِيَّاكِ لَنْ أَقْوَى عَلَى مَا يَصْطَلِي