تخطَّ إلى المحتوى

شرف العلا جرح ووث

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

شرفُ العُلا جرحٌ ووثْ

بَةُ ثائرٍ حسنِ الوِثابِ

جرحٌ تفجَّر بالبطو

لةِ، والمروءةِ والشباب

جرحٌ تضمِّخُه الشها

دةُ، بالطُّيوب وبالملاب

وتزفُّه حُورُ السما

ءِ، كأنه سُوَرُ الكتاب

أحلى من البسمات تَقْ

طُر من مراشِفِها العِذاب

حاموا على الجولانِ وال

جولانُ محتدِمُ الضِّراب

وجدوا السبيلَ له وما

وجدوا السبيل إلى الإياب

وتناولتْهم صاعقا

تُ الموت في كنفِ السحاب

ما كان أروعَ أنَّ سِرْ

بَهمُ استحالَ إلى سراب

من لم يكنْ صيدَ القذي

فَةِ، كان من صيدِ العُقاب

تاللّهِ ما ليلى بعي

نَيْ قيسِ حاسرةَ النِّقاب

أبهى جمالاً من حصو

نِهِمُ المعطَّلةِ اليَباب

وهُمُ على جنباتِها

جثثٌ مُمزَّقةُ الإهاب

ورَدوا مناهِلَنا فلا

قُوا الموتَ في وردِ الشباب

أما النجاةُ فليس تُدْ

ركُ بالوُقوفِ ولا الذهاب

فجِّرْ جحيم الشُّهْبِ يَنْ

قَضُّ الشهابُ على الشهاب

وتَقحَّمَنَّ على الذئا

بِ الطُّلْس أوكار الذئاب

واسحقْ جماجِمَهُم ودقْ

قَ عظامَهم حتى اللُّباب

أنا لستُ نازيّاً يُلَوْ

وِحُ بالدماء وبالخراب

وأرى مصيرَ الكونِ مت

رُوكًا إلى ظُفْري ونابي

أنا رحمةُ اللهِ العظي

مِ وسُخطُه وقفًا ببابي

أنا قلبُ أمٍّ إن ظَفَرْ

تُ وإن ظُلمتُ فلَيْثُ غاب

غَرْس البطولةِ ما نما

إلا على هذا التراب

والمجدُ أنضرُه بأَفْ

ياءِ المضاربِ والقباب

إن صوَّحتْ أزهارُه

رَوَّتْه من علقِ الرقاب

فسل البطاحَ السمرَ عن

أيّامِنا وسلِ الروابي

الدهرُ واكَبَنا على الد

دَرْبِ المليئةِ بالصِّعاب

وقوافلُ التاريخ ما

شَتْنا الركابُ على الرِّكاب

صحبَتْ حضارتَنا وكم

سكِرَتْ على كَرْمِ الصِّحاب

تمتدُّ - حيث ظلالُنا

تمتَدُّ - مُمْرعةَ الجَناب

ووراءها التاريخ جبْ

بارُ الإرادَة لا يُحابي

يجلو على الدنيا شَري

طًا رائعَ الألوان سابي

نقلَ العصورَ بكل ما

فيهنَّ من شرفٍ وعاب

ولكم سقَيْنا واسْتَقَيْ

نا الكأسَ من شَهْدٍ وصاب

شهداؤُنا صرَعى على الْ

حقِّ المقدَّس والصواب

ماجئتُ أغبطُهم على

شرفِ الشهادة والمآب

مَنْ لي بها إذ لا صِبا

بعدَ المشيب ولا تصابي

إن لم يُسعِّرها الشبا

بُ لظًى فمَن غيرُ الشباب؟

فهمُ كتاب الوحدةِ ال

كُبرَى وعنوانُ الكتاب