إنني صمتٌ نما في الكلامْ
وسطورٌ قد بَدَتْ في الختامْ
نورُ قلبي في المدى ساطعٌ
مثل ضوءٍ قد سَرَى في الظلامْ
يا حبيبًا صدرهُ ضمّني
فوق صدري حبُّهُ لي وسامْ
ذات شعرٍ قد بكينا هوىً
فبكي في مؤقتينا الغرامْ
رشفةُ الأشواق هِيئتْ لنا
ثم قالت قبلةٌ: يا سلامْ
قد وثبنا فوق أحضاننا
فَعَرَجنا في سماءِ الهُيامْ
قُبلةٌ في زهوها دمعةٌ
قد تداعى صبحها للغمامْ
سوف يبقى جرحنا غائرًا
لم يكنْ جرحُ الهوى في التئامْ
لا تلمْ قلبًا بهِ صبوةٌ
فالهوى يا صاحبي لا يُلامْ
قد تزاحمَ الأسى والهوى
لم يَتُهْ مرةً في الزحامْ
قبلةُ سَكْرَى على وجدنا
قد شعرنا بعدها بالفطامْ
غاب صبحُ العمر قبل اللقا
والمَسَا فينا سَرَى كالسهامْ
يا حبيبًا عشُّهُ في دمي
كلمّا صرنا مدىً من حُطامْ
ساهرٌ وحدي على دمعتي
فالهوى في مقلتي لا ينامْ