تخطَّ إلى المحتوى

أصاح ترى برقا أريك وميضه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ

كَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبيِّ مُكلّلِ

يضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُ راهِبٍ

أَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَالِ الُمُفَتَّلِ

قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ

وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْدَ مَا مُتَأَمَّلي

على قَطَن بالشَّيْم أيْمنُ صَوْتهِ

وَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَارِ فَيُذْبُلِ

فَأَضْحَى يَسُحُّ الْماءَ حوْلَ كُتَفْيَهٍ

يَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْجَ الكَنَهْبَلِ

وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْ نَفَيَانِهِ

فَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كلّ منزِلِ

وَتَيْماءَ لَمْ يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ

وَلا أُطُماً إِلا مَشِيداً بِجَنْدَلِ

كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ

كَبيرُ أْنَاسٍ فِي بِجَاد مُزَمَّلِ

كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الُمجَيْمِرِ غُدْوَةً

من السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِ فَلْكَهُ مِغْزلِ

وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ

نزُولَ اليماني ذي العِيابِ المحمَّلِ

كَأَنَّ مَكاكّي الجِواءِ غُدَيَّةً

صُبِحْنَ سُلافاً من رَحيقٍ مُفَلْفَلِ

كانَّ الْسِّباعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً

بِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ