بناءُ المجد في الأممِ
يقوم على ذوي الهممِ
ومصرُ لها «لمحمودٍ»
مهمَّة رافع العلم
بناء المجد نهضتُهُ
على الإقدام والشّمم
فلم يُذعن لمشنقةٍ
فكيف لغير منسجم
له في الحقِّ دعوتهُ
دعِ الإذعان للرمم
وهيّا في الحياة على
مضاء العزم للقمم
لوِ الذكرى تُحدِّثنا
حديثَ النطق ملء فم
لصاحت ذاك «محمودٌ»
نعم، هو ساكن الأجم
وإنه مصرُ وهْو لها
يطاول عزةَ الهرم
متى ترجو به نِعَمًا
وتخشاه يد النقم
هلمّوا أنصتوا سعد
وأسعدَ صاحبُ الكَلِم
يحدِّثنا، وللذكرى
حديثٌ غيرَ متَّهم
لواء الوفد محمودٌ
وراية مصرَ في الأمم
نعم، هو أمّةٌ ثبتت
لمحو الظُّلْم والظُّلَم
كفى أنّ الكروب نأت
به من مصرَ بالقمم
حياة الخلد في سعدٍ
حياةُ العهد والذِّمم
وهذا العهد فاعتصموا
به في البرِّ بالقسم
تأزَّم عهد مؤتمنٍ
فقيل انصرْ ولا تلم
فقال وذمتي؟ وإذا
سُئلت أمام منتقم؟
ألوفُ المال ذاهبةٌ
ذهابَ عبادة الصنم
ولا يبقى على الدنيا
وللأخرى سوى الشِّيَم
فإن غاب الرجاء بهمُ
جنَينا الخِزي في القِدم
كأن يد الرقيب إذا
عفت في العدِّ عن رقم
يهون الأمر فيه كما
يهون الجرم في الحرم
فقيل إذا تحاشينا؟
وقيلت غير منسجم
وقيل وسجعُ مرتجلٍ
يُقسِّم غير منقسم
وقيل ومصرُ طيِّعةٌ
وعدّ الشعب في حشم؟
وقيل الحكمُ مِن ذهبٍ
يهدِّئ كلّ مضطرم
وإلا فالعصا، وهوت
عصا الحرمان بالألم
وقيل الرزقُ إرصادٌ
لضرب الناس بالبكم
وقيل ومن يَفُهْ نقدًا
رُمي بالفُحش أو بِدَم
إلى الفاروق حيُّوه
سلامُ الجند للعلم
شبابَ النيل أمسُكمُ
لدى التاريخ في عِظَم
شبابَ النيل يومكمُ
يداوي علَّةَ السأم
إلى المحمود فاتجهوا
وقولوا قولَ معتزم
مطايا الصبر قاطعةٌ
كدأب الأينق الرُّسُم
ولكنّ النسور لها
رؤوس قوافل العدم
دواعي الرأي داعيةٌ
لدرس الأمر بالحكم