مهْما جرى الدّمعُ مِن عينيكَ مُنتصِرًا
سيُهزمُ الدمعُ والآلامُ تنغلبُ
هذا أبو يوسفٍ تَبيضُّ مُقْلتُهُ
حتّى أتاهُ قميصٌ فانجلى التّعبُ
هذي الخيامُ بلا شكٍّ سنهدِمُها
وترجعُ الدارُ، والأحبابُ تقتربُ
لا خير في الدارِ ما دام الظَّلامُ بها
وموكب النور في المنفى هنا، رَحِبُ
إن كان يُنسب للبلدانِ ساكِنُها
إنّا إلى الدّينِ والإسلامِ ننتسبُ
فلا حدودَ ولا عِرقٌ يفرِّقنَا
يا أمّةَ النُّور طال الليل ما السببُ؟