قالت مدينتُهم لهذا الليلِ قبلَ رحيلِهِ:
يا حظَّ قلبِكَ يا رفيقْ!
ترمي الرؤى في نومهم.. وتسيرُ مكتملَ البريق.
يصحو جميعُ الحالمينَ..
فلا يرونَ سوى ظلامي خائفًا فوق الطريقْ..
فيقولُ كلُّ الحالمينَ بحسرةٍ: تبَّت ديارًا..
تبَّ هذا الصبحُ ذو الوجهِ الصفيق!