تخطَّ إلى المحتوى

كيف أشكو منك الجفاء وما لل

الخفيف

٦ أبيات

العتاب

كَيفَ أَشكو مِنكَ الجَفاء وَما لل

مَجدِ فَرعٌ إِلّا عَلى أَعوادِك

أَو أناجيكَ بِالقَطيعَةِ وَالعَل

ياء مِمَّن تُعَدُّ في حُسّادِك

غَيرَ أَني أَذُمُّ دَهراً رَماني

فيكَ حَتّى أَخلَلتَ في إِبعادِك

وَتَصامَمتُ عَن نَداي بِلا وَق

رٍ فَيا لَيتَ أَنَّني لَم أُنادِك

أَحمَدُ اللَّهَ إِنَّ أَمراً مِنَ الحا

جِ يَسيراً أَضاءَ ما في فُؤادِك

لَم يَكِلني إِلَيكَ في حادِثٍ لا

يَتَخَطّى إِلّا عَلى إِسعادِك