عبر سنينكَ الستين
كم وجها تغيّر شكلهُ...
وبقيت أنتَ كما بدأتْ...؟؟؟؟
هذا أوان الشدّ
ياشيخا يسافر في خبايا الناس يلتمس الحقيقة
فيرى الشعاب عديدةً...
ويرى النفاق فضيلةً
ويرى البطولة في التعامي والهربْ
سرْب من الغربان ينعبُ...
فوق هامات الأشاوس...
من جماجمه العربْ.