تخطَّ إلى المحتوى

فاض الشعور وصفقت عذب الأبيات

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

فاض الشعور وصفقت عذب الأبيات

وشاحت عن أعذاب المطاليق الأسماع

في حروة اللي تدحم ما بعد جات

من شاف وهج ابروقها غصب يرتاع

يخفي وميضه لون دمس العتيمات

ويدل في نوره على الأرض من ضاع

حطب الرعد فعلّوها من مسافات

يبذر بذور الخوف في وسط الأضلاع

حتي مطرها صوت في علم الأصوات

دمجٍ من الصوت الحماسي والإيقاع

ساكر هواها فا الفضاء خمس ساعات

ويوصل بشارات المطر كل ذعذاع

ووصلت بأمر رب البشر والسماوات

ورحب بها المسني ورحب بها القاع

خذوا عن الشاعر من الشعر الأبيات

اللي نفخ فيها من الفكر الإبداع

تجبر لبيب الناس يخضع لها انصات

وتوصله في عالم الشعر الإشباع

متفردة فيها من البصمة إثبات

نوعٍ جمع في نسجه الجزل الأنواع

أغيب عن وعيي معاها سويعات

وأعود باللي معجزه كل طمّاع

يمرّ هاجسها على الفكر بسكات

مثل مرور الطائرة عند الإقلاع

ثم انفصل عن واقعي جمع وشتات

وادخل بعالم ما تحاليه الأصقاع

يغيب فيه اية شعور با الأوقات

واحسني مخمور لو كان خدّاع

وليا اكتمل نسج البيوت السمينات

صحيت صحوة من صحى عقب مهجاع

وقامات تلقفها بثوث السنابات

والصبح نسمعها على كل مذياع

واعدها لرضيت من سحرها الذات

وابهج بها نفوسٍ وأعالج بها أوجاع

في حال سهلة طرق لاكن بحالات

أصعب على الشعّار من حب الأكواع

في نسجها حطيت لي بضع إشارات

يفطن لها اللي ما تعداه الارمّاع

البارحة حربي هبوب انتصارات

فيها لروح موالف الحرب نزّاع

ما تبكي المتيتمة من خيالات

الا بروحة رائح دون مرجاع

ولا للمدى فا آلامها من نهايات

للدرب في غيبة سناء الشمس قطّاع

يكثر ما تظلم نفوس العذيات

واللي بدا فعلٍ يلاقيه لا شاع

أواه يا حزن العيون الشقيات

فيها دموع ولا لقى الدمع مطلاع

تفرح با أذان يرتفع للصلوات

فا الرحبة اللي تجمع الفين ركّاع

هنا ونبا نغير ثياب العبارات

في مقصد دونه يطقون الاصباع

خلوا لبو عمار كل الخيارات

يقدر دها عقله يوريه الاسناع

المشكلة عندي ذنوب الخلوات

والذكر مطلوبٍ ترى الذكر نفّاع

مريت في دربي على بضع شجرات

في ظلالها اجنازة وشاري وبيّاع

وواصلت واكفتني من الحزن نظرات

وأنا حزين الهام وإحساس واطباع

كم مرتِ زعلت جنس الجميلات

وعييت لعطي في هواي التصنّاع

يرتاح صدري في مداهيل الآيات

ويدخل ندا ربي على القلب وانصاع

مقدم ضحايا الهام حيين واموات

إلهام يملي لي مباديه والتاع

واعطيت وهج النور لأولى الحكايات

وارسلت من شبر المشاريه للباع

توقظني النخوة ببعض المنامات

واجي من اقصايه حماوي وفزاّع

للي بقى في أغصانها من ملذات

وعشان ما تصبح مضاريبها وساع

ويذبحني من الغيض راع التلفات

في سكةٍ ما سارها كل خضّاع

ويندهني الماضي لهاك السنيّات

واشعل له اسنين الشقاء وادبل الصاع

تملكني الحيرة دقائق ثقيلات

في سالفه من سالفه ولفن اتباع

وتعتقني الرمشة من الجفن وابات

مبيت ما باته سوى نادر اسباع

الدم لونه من عطايا الكريات

والحزن في عيون الحزينين لمّاع

وشلون أعنّز همّ قلبي ل ابانات

ووشلون ابا القالي من الحزن منّاع

ومن يتعامل بالذهب والجنيهات

يقسم مكاسب بيعته لأربع أرباع

عند اختلاف الألسنة والثقافات

ممنوع يا الوجه البري تلبس قناع

ملعونة الدنيا بكل الديانات

من حاش فيها كسبه القذر ما باع

الأرض لازالت عليها مساحات

يمدي نحولها لنا حقول نعناع

من حيث ما وجّهت فيها اتجاهات

بس انتبه لا تصير للخلق مطواع

ولا ضاقت فجوجٍ منوّل وسيعات

تهي وأترك لك على الأرض مشلّاع

رحابة وكونٍ وسيع ومدارات

تغني عن الأرض الكئيبة والأوزاع

خمسين بيتٍ وحقها اعلى العلامات

لها من أعمق جمة الفكر دفّاع