تخطَّ إلى المحتوى

مازلت أرقب في الصباح صباحا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مازلت أرقب في الصباح صباحا

وأرى البشير بقربه قد لاحا .

فانا الذي من يوم مولده بكى

ماعاش يوما هانئا مرتاحا !

( لاهذه داري ..ولاهذا انا )

فالناس حولي تشبه الأشباحا!

لا الأصدقاء هنا ولاقلبي هنا

ماعدت أعرف يا أخي الأفراحا .

لا وقت عندي للحديث عن الذي

وأنا الذي عاش الحياة كفاحا !

لا هذه أرضي ولست بها سوى

حام يحاول جاهداً إصلاحا .

كل الذي أدريه أني ميت ..

في جلد حيٍّ إن غدا أو راحا !

متشائم؟!! تعبت مداركنا فما

وجدت سوى من للعذاب أتاحا !

تلد الليالي كل يوم ظلمة ..

وتسل في وجه الضعيف سلاحا!

الوقت يحملني وينطق حاله

بمواجعي .. ويكرر الإفصاحا .

والأمنيات نسيتها ؟ أتركتها ؟

طرزتها للذكريات وشاحا..

والناس هل .. ؟ يكفيك أسئلة فلي

قدر يحيل الراسيات بطاحا .

أتظن مثلي قد يلام .؟!. لعله.

فإذن فلن تجدي الرياحُ رياحا .

وبرغم قلبي كم أود فراقها

هذي البلاد . أفارق الأتراحا .

ولعلني أقضي البقية هذه

حيث السلام يعانق الإصباحا .

17 يناير

2024م