مازلت أرقب في الصباح صباحا
وأرى البشير بقربه قد لاحا .
فانا الذي من يوم مولده بكى
ماعاش يوما هانئا مرتاحا !
( لاهذه داري ..ولاهذا انا )
فالناس حولي تشبه الأشباحا!
لا الأصدقاء هنا ولاقلبي هنا
ماعدت أعرف يا أخي الأفراحا .
لا وقت عندي للحديث عن الذي
وأنا الذي عاش الحياة كفاحا !
لا هذه أرضي ولست بها سوى
حام يحاول جاهداً إصلاحا .
كل الذي أدريه أني ميت ..
في جلد حيٍّ إن غدا أو راحا !
متشائم؟!! تعبت مداركنا فما
وجدت سوى من للعذاب أتاحا !
تلد الليالي كل يوم ظلمة ..
وتسل في وجه الضعيف سلاحا!
الوقت يحملني وينطق حاله
بمواجعي .. ويكرر الإفصاحا .
والأمنيات نسيتها ؟ أتركتها ؟
طرزتها للذكريات وشاحا..
والناس هل .. ؟ يكفيك أسئلة فلي
قدر يحيل الراسيات بطاحا .
أتظن مثلي قد يلام .؟!. لعله.
فإذن فلن تجدي الرياحُ رياحا .
وبرغم قلبي كم أود فراقها
هذي البلاد . أفارق الأتراحا .
ولعلني أقضي البقية هذه
حيث السلام يعانق الإصباحا .
17 يناير
2024م