إِنَّ الَّذِي بَعَثَ النَّبِيَّ مُحَمَّداً
جَعَلَ الْخِلَافَةَ فِي الْإِمَامِ الْعَادِلِ
وَلَقَدْ نَفَعْتَ بِمَا مَنَعْتَ تَحَرُّجاً
مَكْسَ الْعُشُورِ عَلَى جُسُورِ السَّاحِلِ
قَدْ نَالَ عَدْلُكَ مَنْ أَقَامَ بِأَرْضِنَا
فَإِلَيْكَ حَاجَةُ كُلِّ وَفْدٍ رَاحِلِ
إِنِّي لَآمُلُ مِنْكَ خَيْراً عَاجِلاً
وَالنَّفْسُ مُوْلَعَةٌ بِحُبِّ الْعَاجِلِ
وَاللَّهُ أَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ فَرِيضَةً
لِابْنِ السَّبِيلِ وَلِلْفَقِيرِ الْعَائِلِ