سلامًا أيها الربعُ المفدَّى
سلامَ فتًى يحنُّ إليك وَجْدا
أتيتكَ والحنينُ يقود خَطْوي
عسى ألقى ذُراكَ تميس رَغْدا
وأطيارَ الرُّبا تختال بِشْرًا
تُقبِّلُ برعمًا وتضمُّ وردا
وأنهارَ العلوم لها اصطخابٌ
على رغم الزمان وقد تعدَّى
ترى هل تتركُ الأزماتُ يومًا
ببحرِ نداك للظَّمْآن وِرْدا؟
ولكنْ همَّةُ الأدباء فينا
وقد عقدوا مع العلياءِ عهْدا
تضاءلَ دونها عزمُ الليالي
لَدُنْ جدَّتْ عزيمتُهم وجَدّا
يؤيِّدُهم من الطُّلاب نَزْرٌ
وفيٌّ حافظٌ لذويه وُدّا
فيا مَنْ جدَّدوا لعُكاظَ سوقًا
بها قد شيَّدوا للعُرْب مجدا
ألا إن الوفاءَ وقد دعاكم
لتنتظِموا لدى الإخلاص جندا