"لكل امرىء من دهره ما تعوّدا"
وعادة روح الشِّعر أن تتبغددا
وماذا عساني للعراق أخطّه
وفي كل شبر شاعرٌ إن تعدّدا
و لكنه القلب العنيد مغامرٌ
إذا ما تداعى للكتابة واغتدا
ببغداد أيامٌ هناك تركتها
فما عاد إخبارٌ ولا ثمّ مبتدا
فيا "نبعة الريحان" ما ذنب عاشق ٍ
بدجلة يهوى شوقه أن يعمّدا
ب"قهوة عزّاوي" تبكيّه فرقةٌ
ولا شاي -خدّرنا- يوفّي التنهّدا
يغني "سلامات" لتحلو حناجرٌ
ويرجو لأحلام اللقا أن تّورّدا
عليها سلامٌ كلما سار نهرها
وما طاولت عمّات نخل ٍ تفرقُدا
عليها سلام الله ما زخّ ماطرٌ
ومجد جديد في تشارينها ابتدا