أستعيدُ حياتيَ حين أحاول أنْ أستريحْ
أستعيد الطفولة
كيف بدأتُ تلمّسَ دربي، وكم كنتُ
أجلسُ خوفًا من الخطواتِ
لأني إذا ما مشيتُ أطيحْ
أستعيد الذين عرفتُ،
رفاق الحياة، نساءً تربصّن بي
أدعياء النزاهة، جمعًا من الكاذبين
وآخرين أصدقهم حين أنكر نفسي
أنا البهلوان الصريحْ
أستعيد خرائط في الروح غافلتها
وأغانٍ تقمّصْتها في عراء البكاءِ الفسيحْ
أستعيدُ حياتيَ حين أحاولُ أن أستريحْ
أسْتردّ الكآبةِ من شعرها، وأقاوم
حزنًا تلبّد في أفقي فجأةً
وأُهدئ من روع ليلٍ يئنُّ
وأُسْكِتُ ليلا يصيحْ
أستعيدُ ظنوني التي صرتُ أجْهلها
أستعيدُ يقيني الجريحْ
أستعيدُ حياتي حين أحاول أنْ أستريحْ
أستعيدُ الذي كان، أخرج من داخلي
وأقرّرُ أن أتوقفَ عن طرق ذاكرتي
وأنام لأني أخاف إذا ما مشيتُ أطيحْ