كثيرٌ أبا الخطاب حرفك أخضر
وماضره نبتٌ طفيلٌ مزعبرُ
علوتَ إلى مابعد مرأى خيالهم
فكيفَ بإدراكٍ يسيرٍ بأنْ يروا!!؟
سطوعَ مجراتٍ من الشعر والرؤى
سنينا من الضوء المهيب ليعبروا!!
متى كان نمل الأرض يرقى لنجمها؟!!
يعيشُ بأبعاد السطوح ويقبرُ
فلن يبلغوا شأو النجوم بمجهرٍ
ولا راكب المكوك إثرك يبحرُ...
إذا ضاقت الرؤيا تفاقم غيّها
وصار هزيل الفكر كبرا يُثرثرُ!!
وماعاب أشباه العقول ضلالها!!
ولكنه للجهل رأيٌ ومنبرُ!
سلامٌ على من جاء للشعر بلسما
سلامٌ على الإبداع حين يُحيّرُ