دعاني إلى الأشواق بعد ارعوائيا
جمالٌ من الرحمن أصبح داعيا
بدا لي على شكلٍ من الحسن طودُه
من اللؤلؤ المكنون للعين باديا
يفيض على الأذهان معنًى تخاله
من الراح والريحان أشهى تعاطيا
أضاء ظلامَ الغيب نورُ بهائه
وغاب عن الإدراك في الصحو ضاحيا
هناك ترى الأكوان في كنه ذاته
وتشرب راح الوصل أبيضَ صافيا
سلافةُ ذات الذات «ماء عيونها»
خلاصة سرّ السرّ لا زال ساقيا
على الدرّة البيضاء عرشُ استوائه
وكرسيّه الصافي على الكلّ ساميا
مؤسسُ أركان الشهود حقائقًا
ويسقي بماء الذات من كان صاديا