بزغت في الفؤاد بعد ارعواءِ
من جمال الجلال شمسُ البهاءِ
سلبتني جواهر الصّبر حتى
فاض دمعي من شوقها بالدماء
هي بُرئي، ومنيتي، وشفائي
ورجائي، وبغيتي، ودوائي
علّلتْه براحها وسقتْهُ
من مياه الفناء كأسَ البقاء
قد حبَتْه بِوَصْلها وحباها
عن سواها فيا لها من كفاء