تخطَّ إلى المحتوى

حين ننسى نمر منا سكوتا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حِينَ ننسَى .. نمرُّ مِنَّا سُكُوتَا

حامِلينَ انْفجَارَنا المَوقُوتَا

ونرَى أنَّ ما تبدَّدَ فِينَا

لمْ يكُنْ مرَّةً بِنَا مَكبُوتَا

قاذفينَ الكلامَ في شفةِ الصَّمتِ

لنرتدَّ منْ صَداهُ نُعُوتَا

تِلكَ أسمَاؤنَا التي صَحِبتنَا

شكَّلتنَا في الذِّكرياتِ نُحُوتَا

نَتوارَى في كُلِّ ظِلٍّ لنبقى

خوفَ إبصارِنَا نَزَيدُ خُفُوتَا

كلَّما هزَّ رُوحَنا الوجدُ .. جِئنَا

مِنْ نوانَا نبنِيْ المدَى تَابُوتَا

فعلَى إثرنَا اسْتعرنَا بقَايَانَا

دليلًا .. يُهدي خُطانَا ثُبُوتَا

كُلُّنا واحِدٌ يُخاتِلُ صَمتًا

لمْ يَزَلْ في قِتالِهِ مُسْتَمِيتَا

فاتَّخذنَا مِنَ الفِرارِ مَلاذًا

نقتفِي في شُرودِهِ مَلَكُوتَا

غَيرَ أنَّا مِلءَ التَّنَاسي أقَمنَا

فِي عَمَانَا تَقدِيسَهُ كَهَنُوتَا

مُذْ صَعدنَا سَلالِمَ الشَّكِّ عُدنَا

دَونَ وجهٍ مُستَفتِحينَ البُّخُوتَا

نَتهادَى على انْعكَاسِ المَرايَا

بينَ أضدادِنَا نُريدُ المَبِيتَا

لا سِوانَا يرتدُّ ندري .. ولكِنْ

قدْ نَبتنَا فوقَ الحُطامِ بُيُوتَا

قَاذِفينَ الكلامَ فَوقَ شِفاهٍ

تَخذَتْ جُوعَ ما نُخبِّئُ قُوتَا

فهُنا أوْ هُناكَ نحنُ نسِينا

لا لِنحيَا وإنَّما لِنَمُوتَا