سواء إذا ما الموت دارت دوائرُهُ
علينا أحاذرناه أو لا نحاذرُهْ
هو القدر المحتوم والحادث الذي
تغال به في الغاب قسرًا قساوره
نعاتبه وجدًا وليس عتابنا
بنافعنا شيئًا ولا هو ضائره
فما بالنا عند الخطوب نذمّه
وكلٌّ لدى كشف الشدائد شاكره
وما الدهر إلا فاعل ما يريده
إلهٌ تعالى لا تُرد أوامره
فسلّمْ إليه كل أمر ولا تخف
غدًا من عظيم الذنب فالله غافره