والتينُ والزيتونُ في أحلامنا
والهمسُ واللّيمونُ في أحداقنا
في رحبِ ماضينا الّذي كان المدى
يلقاهُ مجداً عالياً أعناقنا
قد زارنا بالأمسَ كأسٌ مُترعٌ
يمضي تراتيلاً إلى أشواقنا
يا عاشقِيْ نيلي ونيلي في هوا
كمْ عاشقٌ لا تسرِقُوا من برقنا
ضوءَ الحياةِ المُصطَلِي ناراً على
نارٍ يجوبُ الأُفقَ في إشراقنا
هذي رموزي فاحفظي في حِلّها
تقويمَ دهرٍ يشتهي أخلاقنا
بيني وبين الخالقينَ العلمَ صه
راً أو نسبْ فارفقْ بمن في شرقنا
هذي تماثيلي تروضُ الفجرَ زه
واً في بريقٍ حارقٍ إملاقنا
دربي تواريخٌ وداري مطلعٌ
للبدرِ، يأتي كاسراً إخفاقنا