والى مرافئِكَ البعيدةِ أبحَرتْ
سُفُني بِيَمٍ هائجٍ وغَضوبِ
تتلاطمُ الأمواجُ دون مسيرِها
والريحُ تضربُها بكلِّ هبوبِ
وسفينتي خَشَبٌ تقادمَ عهدُه
لم تَخْلُ من تلَفٍ وبعضِ ثقوبِ
وأنا كيومٍ مرَّ منهُ كثيرُهُ
والشمسُ آيلةٌ بهِ لِغُروبِ
فقضيتُ عمري بينَ لوعةِ شاعرٍ
وحصارِ أعداءٍ ونارِ حُروبِ.