قد جدّدت يا صاح أحزاننا
وانحلت بالبين أبداننا
لفقد مولىً قَلَّما قد أتت
بمثله في الناس أزماننا
فتىً بكته اليوم عين العلى
فكيف لا تبكيه أجفاننا
يا صاح إن جئت ضريحاً به
يتلى مدى الأيام قرآننا
فاسأل له عفو الإله الذي
في بحره يغرق عصياننا
وقل لمن يسأل تأريخه
قد حلَّ في الخلد سليماننا