خليليَّ بدر المجد غاب منيره
وبحر الندى والجود غاض غزيرهُ
لفقد عليّ ذي المكارم والعلى
ومن ليس يلقى في الكرام نظيره
فتىً كان بالمعروف للكفّ باسطاً
وإن أَمَّهُ الملهوف فهو نصيره
فيا ربّ بالهادي حبيبك كن له
مجيراً فما غوث سواك يجيره
ونادبةٍ عبرى تقول أفي الثرى
يحلُّ وتخلو دوره وقصورُه
فقلت لها لا تجزعي فهو صايرٌ
إلى جنة فيها يدوم سروره
فأقررت عينيها بقولي مؤرخاً
عليٌّ لجنات النعيم مصيره