ولَكَم ذَرفنَا في الحنينِ دُموعاً
مُزِجَت بشوقٍ للنَّبيِّ الهادي
رُوْحِي الفِدا لِحَبيبِ قلبي المصطفى
مَنْ حُبُّهُ نورٌ أضاءَ فُؤادي
صلّى عَليهِ اللهُ ماذَكَرَ امرؤٌ
رَبَّ العِبَادِ مُلبِّياً ويُنَادي
ربَّاهُ فَارزُقنَا شَفَاعَةَ أحمَدٍ
واصرف بَلاءً قَد أَصابَ بِلادِي