بسم الزَمان وَعَن كِتابي أَسفَرا
وَبِهِ النَسيمُ عَلى مُحبِّيه سَرى
عُمري هُوَ الرَوض النَضيرُ وَعودُه
بِسَحائبِ الأَمثال أَصبَحَ أَخضَرا
فيهِ النكات مَع النَوادِر أَينَعَت
وَظَلام لَيل الجَهل مِنهُ أَقمَرا
يا قَوم إِني قَد نَصَحتُكُم بِهِ
وَالنُصحُ أَغلى ما يُباع وَيَشترى
فَإِذا مَلَكتُم مِنهُ أَية نُسخة
نسخَت لَدَيكُم ما أَهمَّ وَأَكدرا
وَجَلَت لَكُم في الحالَتينِ عَرائِسا
مِن بَيت مَجد للأَصاغر لا تُرى
وَهِيَ الفرا في صَيدِ كُل غَنيمَةٍ
وَالصَيد كُلُّ الصَيدِ في جَوف الفَرا