أبيتُ أُناجي النفسَ حتى أمِلَّها
وأرقُدُ بَعد اللأيِ والصبح يَظهرُ
وما زلتُ مذ تسعٍ وعشرينَ حِجةً
أفَكِّرُ في الإقدام ثُمَّة أحذَرُ
أشكُّ فتُعميني الشكوكُ عن السَّنَىٰ
فلا أشتهي شيئًا ولا أتخَيَّرُ
وترجمتي لمَّا أردتُ اختصارَها
فتًى مُولَعٌ بالوهمٍ فَسلٌ مُحيَّرُ