لا خَيرَ في الدُنيا لِمَن لِم يَكُن لَهُ
مِنَ اللَهِ في دارِ القَرارِ نَصيبُ
فَحَسبي مِنَ الدُنيا دَلاصٌ حَصينَةٌ
وَأَجرَدُ خَوّارُ العِنانِ نَجيبُ
أُجاهِدُ أَعدائي إِذا ما تَتابَعوا
وَأُدعى بِإِسمي لِلهُدى فَأُجيبُ
مَعي كُلُّ أَواهٍ بَرى الصَومُ جِسمَهُ
فَفي الجِسمِ مِنهُ نَهكَةٌ وَشَحوبُ