حاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَها
يا مَن تَشَكّيهِ في قَلبي وَفي بَصري
يا مَن تَبيتُ صُروفُ الدَهرِ غافِلَةً
عَنّي إِذا باتَ مَحروساً مِنَ الغَيرِ
فَما أُبالي بِمَن غالَ الزَمانُ إِذا
وَقانِيَ اللَهُ في عَليائِهِ حَذَري
حاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَها
يا مَن تَشَكّيهِ في قَلبي وَفي بَصري
يا مَن تَبيتُ صُروفُ الدَهرِ غافِلَةً
عَنّي إِذا باتَ مَحروساً مِنَ الغَيرِ
فَما أُبالي بِمَن غالَ الزَمانُ إِذا
وَقانِيَ اللَهُ في عَليائِهِ حَذَري
سبط ابن التعاويذي
سبط ابن التعاويذي
ابن سناء الملك
مجير الدين ابن زكري
صفي الدين الحلي
طهمان بن عمرو الكلابي
عبد السلام الشطي
ابن داود الظاهري
محمد حسين حداد
الطرماح بن حكيم الطائي