تخطَّ إلى المحتوى

أما الهدى فاستقام من أوده

الوافر

١٠ أبيات

المتفرقات

أَمَّا الْهُدَى فَاسْتَقَامَ مِنْ أَوَدِّه

وَ مَدَّ أَطْنَابَهُ عَلَى عَمدِه

وَ انَتَعَشَ الدِّينُ بَعْدَ عَثْرَتِهِ

وَ اتَّصَلَت كفّه عَلَى عَضُدِه

وَ زَلْزَلَ الْكُفْرَ مِنْ قَوَاعِدِهِ

وَجَبَ رَأْسُ النِّفَاقِ مِنْ كتدِه

بِفَتْح قرمونة الَّتِي بسقت

ما عد كَفُّ الْخِلَافِ مِنْ عَدَدِه

بِيُمْن أَسْنَى أُمَيَّةَ حَسْبُمَا

وَ خَيَّرَهُمْ رَافِدًا لِمرتفدِه

أَمَامَ عَدْلٍ عَلَى رَعِيَّتِهِ

أَشْفَقَ مِنْ وَالِدٍ عَلَى وَلَدِهِ

أَحَيًّا لَنَا الْعَدْلُ بَعْدَ مَيتته

وَرَدُّ رُوحُ الْحَيَاةِ فِي جَسَدِهِ

فِي كُلِّ يَوْمٍ يَزِِيدُ مكرمة

وَ يَقْصُرُ الْوَصْفَ عَنْ مُدًى أمدِهِ

فَأَمَسَّهُ دُونَ يَوْمِهِ كَرما

وَ يَوْمِهِ فِي السماح دُونَ غَدِه

للَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ مُلْكٍ

لَابِسٌ ثَوْبَ السَّمَاحِ مُعْتَقِدُه