قد حار عقلي ببوحٍ أنت قائله
فماوجدت لما يحويه عنوانا
في كل عام وقلبي شاقه شغفٌ
وأصبح الشوق وسط القلب إدمانا
حلمي بطيفك أو بالوصل يسلبني
رجاحة العقل ليت الحلم ماكانا
واليوم أنت قريب لي أحادثه
أرتل البوح ترتيلا وألحانا
كم طال في روحِ هذي الروح مأملها
حتى غدوت مع الآمال حيرانا
يقسو فؤادي ولكن في تعاملهِ
يحنو إذا حل فيه الخل أو بانا
فامدد يد الوصل إلطافًا وخذ بيدي
أطعم فؤادي الهوى يا أنت إحسانا