عيسى المكحلُ عِيسُهُ
قبل الضِّفاف تكحَّلَتْ
ترنو بِمُقلةِ ثاقبٍ
فيما تراه تأملت
حتى رأت أن تستضي
ف المنتدى فاستقبلت
قد هيأت تلك المجا
لِسَ والأرائكَ عدَّلت
تلك الأرائكُ بالجما
لِ وبالبهاء تجلَّلت
تدعو حروفَ المنتدى
بالنور منه تهلَّلت
في دفتر الأدب الرفي
عِ حضورَها قد سجَّلَت
حتى على تلك البحو
رِ وما بها قد أقبلَت
تَستَطربُ اللحنَ الجمي
لَ على المقاطع عَندلَت
عيسى المكحلُ عِيسُهُ ال
غُرُّ الكرائمُ حُمِّلَت
أحمالُها رِزَمُ الوفا
ءِ بما بها كم أثقِلَت
للعاملين بِبلدةٍ
لِيدِ الوفاء استأهلت
سيهات كم منها القوا
فِلُ بالتعاوُن أُرسِلت
فيها تضافرت الجهو
دُ بها يداً واسترسلت
طابت يدٌ وسمَت بها
نفسٌ سعَت وتحمَّلَت
واسترسلت تبني الذي
قد أسست واستكملت
حتى غدت رمزَ المحا
فِلِ كم بها قد بُجِّلَت
شكراً لكم ولكل مَن
سيهات منه تجمَّلَت