ماسْ وغْصونَهْ
مواريجِ
ماسْ وغْصونَهْ مواريجِ
عود موز ومِنْ شِيَر جنّه
قِلت يا سيد الغَرانيج
بي هوى منكم ومِخفِنّه
يوم اقول لنَفسِيَه ليجي
عن هواههم عاضت الونّه
سَدّي قفولَه مَغاليجِ
والفواتِح ما يفِكّنّه
انت ساكِن في معاليجي
بالفواد وصِرت والِنّه
كيف فكري في مَخاريجي
كَم أجاسي مِنّه ومِنّه
الحسود وكَثرَة الويجِ
والفراق اللي مجاسِنّه
في خدود كَالمباريجِ
لَمع نور وريحِتَه خَنّه
قِلت هو شَمس المشاريجِ
أو قمَر عاشِر مهايِنّه
سيف خَبّرتك بتَحجيجي
كَم فِيْ خِلوَه محَايِنّه
لولوي ما بَه تِعَرفيجِ
عيطليٍّ صورتَه فِتنَه
نِصف يوم الهجر ما طيجي
مِنْ حبيبٍ لي مصافِنّه
«البَرَندي» لي بَه شفيجِ
سكر راسي دوم مِتلِنّه
لو سَلَك بي فِيْ مِضاييجِ
باتبعَه ماني مخَلّنّه
باللطافَه والتِّدَرّيجِ
باخذَه وبانزل على فَنّه
واسنِدَت خيلي مِطاليجِ
فِيْ الهوى والموت يَردِنّه
كم جتيل لهِن على الرّيجِ
قبل طَلع الشمس لاثَنّه
لو نِثَر فِيْ صدورِهِن هيجي
مَ ارجِعَن عَضّن على العنّه
قِلت هذا للتِّفَرّيجِ
خاطِر لإنسَه مسَوّنّه
بالتقى أوصي مِصاديجي
والوفا ومتَابَع السِّنّه