وَحَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ الْبِلا
دَ حَتَّى إِذا اضْطَرَمَتْ أَجْذَما
جَنِيَّةُ حَرْبٍ جَناها فَما
تُفَرَّجُ عَنْهُ وَلا أُسْلِما
عَشِيَّةَ يُرْدِفُ آلَ الرِّبابِ
يُعَجِّلُ بِالرَّكْضِ أَنْ يُلْجَما
وَنَحْنُ الْفَوارِسُ يَوْمَ الْهَرِيرِ
إِذا تُسْلِمُ الشَّفَتانِ الْفَما
عَطَفْنا وَراءَكَ أَفْراسَنا
وَقَدْ مالَ سَرْجُكَ فاسْتَقْدَما
إِذا ذُعِرَتْ مِنْ بَياضِ السُّيُو
فِ قُلْنا لَها أَقْدِمِي مُقْدَما