يا مضحكَ الناس الكرام بطيبتكْ
إني أتوقُ أيا صديق لغضبتكْ
كم أبتغي إضحاككم من قلبكم
غيظاً تُكَلَّلُهُ ستائرُ بَسْمَتِكْ
إني أمارس يا صديق محبتي
للبعض أهجوهم.. كمثل محبتكْ
أهوى ابتسامك لي برغم تطاولي
بالهجو طمَّاعاً بمكسبِ دهشتكْ
أ سَمِعتَ شتماً من سواي مُحَبَّباً
حلواً لذيذاً مثل منطق طفلتكْ؟
قل يا مُصَمَّدُ هل ترى أنشودةً
أحلى من الشعر الذي من روعتكْ
أهجوك، لكن في فؤادي مادحٌ
إن الدّعابة تستريح لعبستكْ
ابسم إليّ فلست أعرف فرحة
إلّا قليلا حين رؤية طلعتكْ
ابسم فما غيري أحقّ ببسمة
أو رحمة أو طيبة من مهجتكْ
كم لي أخٍ يحنو عليَّ بغَيرة
فأعيش مسعوداً به وبرأفتكْ
الله عوّضني ببعض عباده
وأشاد لي مجداً كنهضة دولتكْ
دُمْ يا صديقَ الخير شهماً مخلصاً
لي فالظلام يَحِلّ ساعة جفوتكْ